Prime Tower
Project / Development
«إنجازات»: برج تجاري في العاصمة
قال رئيس مجلس ادارة شركة إنجازات للتنمية العقارية فيصل الشايع إن الشركة تستعد لإنشاء برج تجاري في قلب مدينة الكويت في شارع احمد الجابر، إذ اشترت مبنى قديماً على أرض مساحتها 300 متر مربع بنسبة بناء %920، بهدف هدمه وبناء برج مكاتب بمساحة كلية تبلغ 6300 متر مربع، تشمل سردابين وطابقا ارضيا وميزانين، بالإضافة إلى 22 طابقاً متكرراً تخدم قطاع المكاتب الصغيرة والمتوسطة، متوقعاً الانتهاء منه خلال عام 2020 بكلفة 6 ملايبن دينار. واضاف في كلمته خلال الجمعية العمومية العادية للشركة التي اجتمعت امس بنسبة حضور بلغت %82 من المساهمين، انه على الصعيد الإقليمي قامت الشركة ببناء وتطوير مشروع كاتاماران السكني في مملكة البحرين، وهو عبارة عن برجين سكنيين في قلب المنطقة التجارية للمدينة، ويتكون المشروع من 571 شقة، ومجمع مطاعم ومحال تجارية، منوها بان الشركة قررت بيع وحدات البرج الأول الذي تم الانتهاء من بنائه في 2018 والاحتفاظ بملكية البرج الثاني المتوقع إنجازه هذا العام بغرض تأجيره. من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة محمد الفرحان إن الشركة ستنتهي خلال العام الحالي من تنفيذ مشاريع بكلفة إجمالية تبلغ 67 مليون دينار، منها مشروع البحرين بكلفة 40 مليون دينار، و4 مشاريع في دبي تحت الإنشاء منها برجان سكنيان ومبنى سكن عمال ومبنى تجاري بكلفة إجمالية 27 مليون دينار كويتي. وعلى صعيد المركز المالي للشركة، بلغت أصول الشركة 111.4 مليون دينار في نهاية 2018 مقارنة مع 113.9 مليون دينار في 2017، بتراجع %2، حيث يرجع الانخفاض إلى قيام الشركة بتخفيض التزاماتها البنكية والأخرى، وبلغت حقوق المساهمين 61.6 مليون دينار، فيما بلغ مجمل إيرادات الشركة 9.1 ملايين دينار، كما ارتفع صافي ربح الشركة ليبلغ 4 ملايين دينار بنمو %13.5 عن عام 2017. وأقرت الجمعية العمومية للشركة توزيع أرباح نقدية بنسبة %7، كما أقرت استقطاع %10 من ربح السنة للاحتياطي القانوني و%5 لمصلحة الاحتياطي الاختياري، كما تمت الموافقة على إصدار سندات بالدينار الكويتي او بأي عملة أخرى. 20 سنة «إنجازات» وبمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس «إنجازات»، قالت الشركة: 20 سنة مرت على تأسيس شركة «إنجازات» (المال العقارية سابقا)، لم تحد الشركة خلالها ولو جزئياً عن أغراضها رغم مغريات سنوات الرواج، وعثرات سنوات الأزمات. إذ بدأت الشركة برأسمال 15 مليون دينار، وبلغ حجم أصولها مع نهاية سنتها المالية الأولى، أي عام 1999، نحو 16.3 مليون دينار، وأنهت الشركة عام 2018 بحجم للأصول بحدود 6.8 اضعاف ما بدأته، أو نحو 111.4 مليون دينار كويتي. وانتهت سنتها المالية الأولى عام 1999 وقيمة حقوق مساهميها نحو 16.1 مليون دينار كويتي، وبلغت نحو 3.7 اضعاف ذلك الرقم مع نهاية عام 2018، فأصبحت نحو 61.6 مليون دينار كويتي. وبلغ رأسمال الشركة 34.6 مليون دينار كويتي مع نهاية عام 2018 بعد ما كان في نهاية سنتها المالية الأولى 15 مليون دينار، أي زاد بنحو 19.6 مليون دينار، دفع منها المساهمون 3.6 ملايين دينار كويتي فقط، والباقي وقدره نحو 16 مليون دينار كويتي وزعته الشركة أسهم منحة. وأضافت «إنجازات» ان مسيرة الشركة تعتبر قصة نجاح أو إنجاز سببها الالتزام والمهنية. الالتزام كلية بأغراض الشركة وإن تم الارتقاء بها من غلبة لشراء وتداول الأصول العقارية، إلى غلبة لشراء الأراضي وتطويرها وفق احتياجات العميل المستهدف ووفق أعلى مفاهيم البناء تطوراً ومهنية. وتفوق نوعية أصولها العقارية، والإصرار مع نهاية كل سنة مالية على التحفظ، والشديد أحياناً، في تقييم أسعار تلك الأصول، كان عاملاً حاسماً في تجاوز الشركة لتداعيات أزمة العالم المالية في عام 2008 وما تبعها من أزمات الإقليم. وبلغت الضغوط أقصاها في عام 2008 عندما كانت ديون الشركة البنكية وغير البنكية تبلغ نحو 112.6 مليون دينار كويتي، وعمق من آثار أزمة العالم انفجار أزمة دبي المالية في نفس العام، ودبي سوق رئيسية للشركة، ما حدا إلى استهلاك الكثير من طبقة الشحم التي بنتها الشركة في سنوات الرواج. وما أسعف الشركة حينها كان سرعة تحركها وجودة أصولها للوصول إلى أفضل تسوية ممكنة مع الدائنين في السنوات اللاحقة، تسوية هبطت بإجمالي ديونها إلى نحو 40.6 مليون دينار كويتي بحلول عام 2015. وهي نفس السنة التي بدأت فيها أصول الشركة بالعودة إلى معدلات نموها الطبيعية لترتفع ديونها إلى نحو 49.7 مليون دينار كويتي، منها 40 مليون دينار كويتي قروضا مع نهاية السنة المالية 2018، ولكنها ظلت بحدود نحو %81 من حقوق مساهميها. وسبق بدء النمو الموجب لحقوق مساهميها مرحلة التسوية النهائية لديونها بثلاث سنوات، حيث حققت تلك الأصول نمواً موجباً متصلاً بدءاً من عام 2012 وما بعد. وتعي شركة إنجازات أنها تعمل في بيئة عامة رياحها المعاكسة أقوى من رياحها المواتية، فالمتغيرات العامة من أحداث عنف جيوسياسية إلى نمو اقتصادي هش على مستوى كل الأسواق، ومعاناة دول الإقليم بعد الهبوط الحاد في أسعار النفط، مثال لها. لذلك تقوم الشركة باستمرار بزيادة نسبة الأصول العقارية المدرة للدخل وتحت التطوير ضمن مكونات محفظتها، حيث ارتفعت مساهمة تلك الأصول من %23 في عام 2012 إلى نحو %75 في عام 2018. ذلك يضمن دخلاً ثابتاً مريحاً ومستقراً للشركة مدعوما بالاستمرار في التحفظ في تقييم أسعار تلك الأصول بما يضمن بناء المصدات أو طبقة شحم لو تطورت الأوضاع إلى الأسوأ، ورغم التحفظ، بلغت قيمة السهم الدفترية كما في نهاية عام 2018 نحو 183 فلسا. حصيلة الارباح حصاد كل ما تقدم، هو تحقيق الشركة أرباحاً صافية على مدى 20 عاماً بحدود 87.4 مليون دينار كويتي، صاحبتها خسائر في عامين من زمن الأزمة بحدود 25 مليون دينار كويتي، لتصبح حصيلة صافي الأرباح بالموجب وبحدود 62.4 مليون دينار كويتي. تلك الحصيلة مكنت الشركة منذ تأسيسها من توزيع أرباح نقدية على المساهمين بحدود 29.5 مليون دينار كويتي، وزادت حقوق المساهمين لتصبح نحو 61.6 مليون دينار كويتي، وضمنها توزيع أسهم منحة لزيادة رأس المال بحدود 16 مليون دينار كويتي. أي أن المساهم الذي اكتتب في الشركة منذ تأسيسها، واحتفظ بأسهمه حتى نهاية عام 2018، أصبح يملك أكثر قليلاً من ضعف عدد أسهمه من دون دفع مقابل، إضافة إلى حقوق أخرى للسهم بحدود 27 مليون دينار كويتي، وهو الفارق ما بين رأس المال وصافي حقوق المساهمين، إضافة إلى ما تم توزيعه أرباحاً نقدية كما ذكرنا.
Kuwait · 5 Mar 2019