Fishermen's Club
Opening
سمو الشيخ صباح يفتتح النادي الدبلوماسي ويكرم عددا من السفراء السابقين
افتتح سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح اليوم (نادي الدبلوماسيين) في احتفال واكبه تكريم عدد من قدامى الدبلوماسيين. وقال سمو رئيس مجلس الوزارء بعد مشاركته في الحفل في تصريح للصحافيين "انا سعيد بأن التقي كوكبة من اعضاء السلك الدبلوماسي السابق والشكر موصول لوزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح على وفائه لزملائه واخوانه". وأضاف سمو الشيخ صباح "ان جمع هؤلاء الرواد في هذه المناسبة هو شعور بالوفاء وحرص على التواصل بين الاجيال المتعاقبة من ابناء الوطن". ويقع (نادي الدبلوماسيين) في منطقة البدع البحرية المطلة على ساحل الخليج العربي. وتمنى سمو الشيخ صباح التوفيق لفكرة (النادي الدبلوماسي) الذي سيزيد من عملية "التواصل بين الدبلوماسيين ونظرائهم ممن يعيشون بيننا اصدقاء وأشقاء". من جهته اكد وزير الخارجية الدكتور الشيخ محمد الصباح على أهمية "فكرة نادي للدبلوماسيين" مشيدا بدور الرواد الاوائل على ما قاموا به من جهد كبير خلال أدائهم مهام عملهم. وقال الشيخ محمد "ان التاريخ يحفظ لكم ايها الاباء المؤسسون دوركم الامين في وضع اللبنات الاساسية لوزارة الخارجية وفي صياغة وابراز رسالة الكويت الانسانية". وقال "ان كان من حقكم على اخوانكم وابنائكم في وزارة الخارجية الاحتفاء بكم تقديرا واجلالا للسنين الطويلة التي افنيتموها في سبيل الوطن دفاعا عن مصالحه ومنجزاته واعلاء لشأنه ولرسالته الخيرة فحق عليكم وعلينا جميعا ارجاع الفضل لصاحب الفضل الاول سيدي سمو رئيس مجل الوزراء". واضاف ان "التاريخ الحديث يقف شاهدا حيا على مسيرة سموه الممتدة والمتواصلة في ترسيخ جذور مؤسستنا الدبلوماسية العريقة ورعاية ابنائها وبنيانها لتتبوأ بحق هذه المكانة المرموقة التي نشهدها ماثلة مستهدية بفكر سموه النير ومرتقية بدفق نبعه الخير". وقال "لقد اتيتم في مرحلة اتسمت بالعديد من التحديات والاخطار فمن اطماع توسعية اقليمية الى ازمات وتوترات دولية متصاعدة الى مصالح ومطامح عالمية معقدة ومتشابكة الى حالة غير مسبوقه من الاستقطابات الدولية".واشار الى وجود تحديين كبيرين في تلك الفترة "لا يقل احدهما عن الاخر اهمية والحاحا فان كانت مشاريع الدولة انذاك قد نجحت بيسر في السير بمناهج تحديث هياكلها وانظمتها الادارية والاجتماعية والاقتصادية فلكونها قد ورثت هياكل واطرا قائمة منذ أزمان سابقة". واستدرك بقوله "اما المؤسسة الدبلوماسية فقد واجه تحدي بنائها واستحداث لوائح عملها وتشريعها جهدا مضنيا كونه انطلق من نقطة الصفر وتواكب ذلك مع تحد اخر يتعلق بالعمل على كسب اعتراف المجتمع الدولي بالدولة المستقلة حديثا وسعيا من اجل الانضمام الى عضوية الهيئة الدولية والتجمعات السياسية والجغرافية المعترف بها دوليا". وقال "كنتم ايها الاباء المؤسسون خلال تلك المرحلة والمراحل اللاحقه على قدر من التحدي وبالاخص خلال احلك فترات الكويت سوادا عندما تعرضت ارضها لغزو نظام جار من الشمال في العام 1990". وقال لقد "ثابرتم بجهد لا يكل وصابرتم بجلد لا يمل وبفكر ثاقب وعقل راجح حملتم لواء الرسالة وسيرتم اشرعة الوطن وسط الامواج المتلاطمة بثقة المتفائل نحو الحرية والكرامة وفي ما يلي نص كلمة وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح. يطيب لي ان ارحب بكم جميعا وأعرب لكم عن خالص الاعتذار لتأخرنا الخارج عن الارادة في لم هذا الشمل الطيب والذي املنا له ان يتواكب واحتفالات بلدنا العزيز بالعيدالوطني الثالث والاربعين والذكرى الثالثة عشر للتحرير منتهزا هذه المناسبة لآجدد تقديم اجمل التهاني واعز التبريكات لسيدي صاحب السمو امير البلاد وسيدي سمو ولي العهد الامين وسيدي سمو رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله وأدامهم ذخرا لهذا البلد الطيب وشعبه الكريم. يسعدني وباسمكم جميعا ونحن نحظى بشرف رعاية سيدي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح رعاه الله لحفلكم هذا ان ارفع لمقام سموه الكريم صادق عبرات الشكر والمودة والامتنان على ما اسبغه سموه علينا من وقته الثمين بتشريفه ومشاركته الغالية في تكريم هذه المجموعة الخيرة من الرجال الطيبين الذين اسهموا ومازالوا في خدمة الوطن ورفع رايته مرفرفة خفافة تحظى بتقدير واحترام كافة دول العالم وشعوبه. ان كان من حقكم على اخوانكم وابنائكم في وزارة الخارجية الاحتفاء بكم وتقديرا واجلالا للسنين الطويلة التي افنيتموها في سبيل الوطن دفاعا عن مصالحه ومنجزاته واعلاء لشأنه ولرسالته الخيرة فحق عليكم وعلينا جميعا ارجاع الفضل لصاحب الفضل الاول سيدي سمو رئيس مجلس الوزراء الذي يقف التاريخ الحديث شاهدا حيا على مسيرة سموه الممتدة والمتواصلة في ترسيخ جذور مؤسستنا الدبلوماسية العريقة ورعابة ابنائها وبنيانها لتتبوأ بحق هذه المكانة المرموقة التي نشهدها ماثلة مستهدية بفكر سموه النير ومرتقية بدفق نبعه الخير.انه لمن دواعي الفخر والاعتزاز لنا جميعا في وزارة الخارجية ان نتشرف اليوم بالاحتفاء بجيل الاباء والمؤسسين وباخوانهم الذين واصلوا المسيرة من بعدهم . فقد افاء الخالق عز وجل على هذا البلد الطيب برجال محبين اكفاء على قدر كبير من حمل مسؤولية المرحلة ومواجهة تحدياتها رجال امنوا بربهم ووطنهم وعدوا العزم على النهوض به وربرفع اسمه عاليا بين الامم رجال استشعروا قدر الدولة الصغيرة ووعوا مبكرا مكانة دبلوماسيتها كخط دفاعها الاول فجاهدوا في سبيل ذلك فكانت نعمة الخالق عليهم صلابة المبدأ وصحة المنهج ونبل الغاية والهدف ان التاريخ يحفظ لكم ايها الاباء المؤسسون دوركم الامين في وضع اللبنات الاساسية لوزارة الخارجية وفي صياغة وابراز رسالة الكويت الانسانية لقد تيتم في مرحلة اتسمت بالعديد من التحديات والاخطار فمن اطماع توسيعة اقليمية الى ازمات وتوترات دولية متصاعدة الى مصالح ومطامح عالمية معقدة ومتشابكة الى حالة غير مسبوقه من الاستقطابات الدولية وكل هذه في ظل تحديين كبيرين لا يقل احدهما عن الاخر اهمية والحاحا فان كانت مشاريع الدولة انذاك قد نجحت بيسر في السير بمناهج تحديث هيا كلها وانظمتها الادارية والاجتماعية والاقتصادية فلكونها قد ورثت هياكل واطرا قائمة منذ أزمان سابقة اما المؤسسة الدبلوماسية فقد واجه تحدي بنائها واستحداث لوائح عملها وتشريعها جهدا مضنيا كونه انطلق من نقطة الصفر تواكب ذلك مع تحد اخر يتعلق بالعمل على كسب اعتراف المجتمع الدولي بالدولة المستقلة حديثا وسعيا من اجل الانضمام الى عضوية الهيئة الدولية والتجمعات السياسية والجغرافية المعترف بها دوليا .فكنتم ايها الاباء المؤسسون خلال تلك المرحلة والمراحل اللاحقه على قدر التحدي وبالاخص خلال احلك فترات الكويت سوادا عندما تعرضت ارضها لغزو نظام جار الشمال في العام 1990 حيث ثابرتم بجهد لا يكل وصابرتم بجلد لا يمل وبفكر ثاقب وعقل راجح حملتم لواء الرسالة وسيرتم اشرعة الوطن وسط الامواج المتلاطمة بثقة المتفائل نحو الحرية والكرامة. واليوم اذ نحتفي بمسرتكم المباركة نستذكر بكل الاجلال والتقدير اخوة لنا قدموا حياتهم رخيصة فداء لوطنهم العزيز ودافعا عن كل من حاول النيل من سمعته الطاهرة الشريفة فلهم جنات الخلد ان شاء الله منعمين الى جوار الشهداء والابرار والصديقين ولا نملك في هذا المقام الا ان نعاهدهم ونعاهدكم على مواصلة الرسالة والوفاء لكل القيم والمثل التي رسختموها في سبيل ان تظل راية الوطن مرفوعه خفافة مهابة الجانب نعاهدكم على صون هذا الميراث الاصيل وتنمية غايته وتطلعاته السامية والرامية الى التفاعل الحضاري مع كافة الشعوب والامم سعيا لعالم ينعم بالكرامة والاخاء عالم تسمو به الاخلاق والاعراف الانسانية وتسود في ربوعه مبادى الامن والاستقرار والسلام. وقبل ان اختتم حديثي اود باسمكم جميعا وباسم الاسرة الدبوماسية ان اعرب عن بالغ الشكر والامتنان لسيدي سمو رئيس مجل الوزراء الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لتفضله الكريم باصدار توجيهاته السديدة لانشاء النادي الدبلوماسي كملتقى اجتماعي وثقافي يجمعكم والاسرة الدبلوماسية الكويتية والمقيمة مهنئا نفسي ومهنئكم جميعا بهذا الانجاز المبارك والذي سنشرع باذن الله في القادم من الايام باعادة تأهيل وتجديد كافة مرافقه ليكون جاهزا لاستقبالكم وأسركم الكريمة. وفقكم الله وأدام عليكم موفور الصحة والسعادة والعمر المديد لتواصلوا مسيرة الخير والعطاء لرقي الوطن العزيز ورفعة شأنه راجيا الله لت قدرته ان يحفظكم الكويت من كل سوء.(النهاية)
Kuwait · 23 Mar 2004